مطعم نيوزيلندي يقدم «قاموس مصطلحات» لوجباته التقليدية

في نيوزيلندا، يعد الحصول على المذاق الخاص بمطبخ السكان الأصليين للبلاد، والذي يطلق عليه اسم «الماوري»، أمراً نادراً.

وعلى الرغم من أنه من الممكن أن يقوم بعض السائحين بتجربة الطهي بطريقة الهانجي (التي تتم عن طريق تجهيز لحوم وخضراوات، يتم إعدادها في فرن بحفرة تحت الأرض)، إلا أنه لا توجد هناك أي مطاعم مخصصة للمطبخ الماوري، لتقديم لمحة عن الطعام قبل وصول الأوروبيين إلى البلاد، منذ نحو 250 عاماً، وعن ثقافة المائدة الماورية، وهو ما تخطته وسدت النقص فيه، أخيراً، طاهية صاعدة تدعى مونيك فيسو، قامت بتغيير ذلك من خلال مطعمها: «هياكاي»، الذي يقدم مأكولات جديدة تمزج بين المأكولات الفاخرة والمطبخ الماوري التقليدي والمكونات المحلية، ويقدم لزبائنه (قاموس مصطلحات) عن الأطعمة المتوافرة.

وتقول مونيك (31 عاماً): «نستخدم مكونات لا يستخدمها أي شخص آخر في البلاد، والتي - على الأرجح - لم يتم وضعها على أي قائمة طعام على الإطلاق من قبل».

وتضيف: مساءات المطعم الذي يتسع لـ30 شخصاً فقط ويقع في العاصمة النيوزيلندية، تتسم بالود، ولا تقتصر المسألة على قائمة طعام متنوعة الأطباق بل تشتمل أيضاً على قدر من التعلم والثقافة.

وتوضح فيسو: نستخدم الكثير من مكونات الماوري التي لم يسمع عنها الكثيرون من قبل، ما أدى إلى قيامنا بتأليف (قاموس مصطلحات) في الجزء الخلفي من القائمة الخاصة بنا، لتوضيح تفاصيل المكونات المحلية التي يتناولها ضيوفنا.

ومع تجهيز كل طبق، تقوم فيسو والعاملون بشرح خلفيته وأهمية مكوناته بالنسبة لنيوزيلندا. وعادة ما يتعرف الضيف على نبات ما، ويكون مندهشاً من أنه صالح للأكل، وأن طعمه لذيذ. وإذا كنت محظوظاً بالقدر الكافي، فربما يمكنك الحصول على فرصة لتجربة الطبق الذي تصفه فيسو بأن طعمه أقرب إلى طعم أجنحة الدجاج: وهو طبق حلقات السمك المقلي، مع التواتوا المجففة (وهو نوع من المحار)، وقشرة بذرة الشمر وخل الكبوسين.

يذكر أن فيسو هي ابنة رجل ينتمي إلى قبائل الساموا وأمها من الماوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات