حديث الروح

من لِقَلبٍ أَمسى حَزيناً مُعَنّى

مُستَكيناً قَد شَفَّهُ ما أَجَنّا

إِثرَ شَخصٍ نَفسي فَدَت ذاكَ شَخصاً

نازِحَ الدارِ بِالمَدينَةِ عَنّا

أَن أَراهُ وَاللَهُ يَعلَمُ يَوماً

مُنتَهى رَغبَتي وَما أَتَمَنّى

لَيتَ حَظّي كَطَرفَةِ العَينِ مِنها

وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا

أَو حَديثٍ عَلى خَلاءٍ يُسَلّي

ما أَجَنَّ الضَميرَ مِنها وَمَنّا

أَنَرى نِعمَةً نَراها عَلَينا

مِنكَ يَوماً قَبلا المَماتِ وَمِنّا

عمر بن أبي ربيعة

شاعر أموي (644-711م)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات