الصم في الإمارات يقرأون «قصتي» بلغة الإشارة

جلسة قرائية استهدفت أكثر من 50 شخصاً من أصحاب الهمم من فئة الصم وذوي الإعاقة السمعية، نظمتها وزارة تنمية المجتمع، عبر قراءة كتاب «قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً»، والوصايا العشر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بلغة الإشارة، ضمن فعاليات الوزارة احتفاءً بشهر القراءة ونقل المعرفة إلى مختلف فئات المجتمع.

تناوب على قراءة «قصتي» في الجلسة القرائية 4 مختصين في ترجمة لغة الإشارة، وهم: عبير الشحي، وياسر موسى، وصلاح عودة، وعمر عثمان، الذين حرصوا على ترجمة كتاب «قصتي» بلغة الإشارة، ما ترك بالغ الأثر لدى المشاركين في الجلسة من فئة الصم، الذين أدركوا وتعرفوا إلى كنوز الكتاب الأخير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

واتفق المشاركون، في الجلسة القرائية، من ذوي الإعاقة السمعية، على استبدال المصطلح الإشاري للتعريف بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ذي التعبير المحلي، بمصطلح جديد، وهو إشارة اليد بأصابع الإبهام والسبابة والوسطى التي تعبّر عن الفوز والنصر والحب، والتي أصبحت إشارة عالمية الشهرة وسهلة الدلالة على اسم سموه. وأجمع الصمّ في دولة الإمارات على أن هذه الإشارة أصبحت لغة عالمية يتناقلها الجميع، وتدل بوضوح على شخص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي أسهل وأكثر تأثيراً وتعبيراً بالنسبة إليهم.

إضاءات ومحطات

ويُعدّ كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، «سيرة ذاتية غير مكتملة تتضمن 50 قصة في 50 عاماً»، بطابع تاريخي وإنساني، يمنح فيه سموه ملايين القراء في دولة الإمارات والوطن العربي والعالم أجمع، إضاءات ومحطات من رحلة خمسين عاماً من حياته وعمله ومسؤولياته وتجاربه الثريّة.

وبهذه المناسبة، قالت وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، إن مبادرة قراءة «قصتي» بلغة الإشارة التي تأتي في إطار شهر القراءة تتقاطع مع أحقية أصحاب الهمم بالمعرفة والثقافة والاطلاع أسوة بغيرهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات