«أبطال البيئة»: أطفال من الإمارات في مهمة لإنقاذ العالم

كوليت بار إلى اليسار وإلى يمينها الرسامة ليونا كولينز

يمكن توعية الأطفال بأهمية قضية أو موضوعٍ ما، أياً كان مدى خطورته وجديته، إذا تم شرحالأمر لهم بصورة مرحة تنطوي على حس فكاهي.

هذا هو ما قالته مؤلفة كتب الأطفال ورائدة الأعمال الإسكتلندية الشابة المقيمة في دبي، كوليت بار، تعبيراً عن قناعة راسخة لديها. وأجرت بار مقابلة صحفية للحديث عن سلسلة الكتب التوعوية للأطفال من تأليفها بعنوان «أبطال البيئة».

قضايا بيئية

تهدف سلسلة «أبطال البيئة»، الصادرة باللغة الإنجليزية، إلى توعية الأطفال بقضايا بيئية واجتماعية راهنة تحظى باهتمام متزايد، سواء في الإمارات أو على مستوى العالم، كإعادة تدوير المخلفات، وخفض كميات الطعام والشراب المُهدَرَة، وإيجاد مصادر متجددة للطاقة كبديل للطاقة المستمدة من الوقود الأحفوري الملوث للبيئة، وغيرها من القضايا التي تندرج تحت مفهوم الاستدامة، الذي بات اتجاهاً عالمياً بالغ الأهمية.

معالجة روائية

وتعالج بار هذه القضايا في سلسلة «أبطال البيئة» من خلال معالجة روائية تعتمد على الفانتازيا، حيث نقرأ في كل كتاب قصة خيالية عن مهمة لإنقاذ العالم ينبري لها أربعة أطفال، منهم اثنان إماراتيان، والآخران من الجاليات الأجنبية المقيمة بالدولة.

الأطفال الأربعة هم: الطفل الإماراتي أحمد وشقيقته سندس، والطفل رودي وشقيقته ماريا من جنوب إفريقيا. وفي كل كتاب، يضطلع الرباعي بمهمة لإنقاذ العالم من التلوث البيئي من خلال تطبيق مبدأ الاستدامة على إحدى القضايا المذكورة أعلاه.

وينقذ الأطفال الأبطال الأربعة العالم دوماً من الإمارات، التي تدور فيها أحداث كل القصص ضمن سلسلة الكتب. فقد تدور أحداث قصة من القصص في إحدى حدائق دبي، بينما تدور أحداث قصة أخرى في شاطئ بأبوظبي، وغيرها من معالم الدولة.

تتولى بار إنتاج سلسلة الكتب بنفسها من خلال شركة «سيف ذي وورلد»، وتعني بالعربية «أنقذوا العالم»، التي أسستها في دبي بالشراكة مع مواطنتها وصديقتها ليونا كولينز، والتي تعمل رسامة، وهي التي ترسم صور الكتب في سلسلة «أبطال البيئة»، والتي تُعَد باكورة إنتاج الشركة.

عملت بار قبل ذلك في شركات عالمية كبرى بدبي، وتولت فيها مناصب تنفيذية مرموقة. وتنوعت أنشطة هذه الشركات بين النفط والغاز وخدمات الاستشارات الإدارية، إلا أن أياً من هذه الوظائف أتاح لها إشباع الهاجس المسيطر عليها، ألا وهو إحداث تأثير اجتماعي إيجابي.

وتقول بار: «شعرت في وظائفي السابقة أنني أثرثر وأثرثر فقط، لكني لم أكن أقدم شيئاً إيجابياً للمجتمع، وهذا كان يضايقني».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات