طور الباحثون إبرة حقن جديدة حساسة للضغط، تدرك متى تتلامس مع الأنسجة المختلفة في الجسم، ما يسهل حقن المناطق الحساسة كالجزء الخلفي من العين.

وأفادت «ديلي ميل» بأن الباحثين في مستشفى «بريغهام» للنساء، ابتكروا شكلاً مختلفاً من الإبر يتوقف تلقائياً عندما يصل إلى نوع النسيج الذي يحتاجه لتوصيل الدواء إليه.

والإبرة الجديدة تجعل من السهل توصيل عدد لا يحصى من الأدوية إلى جسم الإنسان وإزالة السوائل والدم من الجسم.

وتعد الإبر من بين الأدوات الأكثر فاعلية في مجال الطب، وتم اختراعها قبل أكثر من 150 عاماً. ولم تطرأ عليها سوى تغييرات قليلة منذ ذلك الوقت، ويجب أن تعطى الحقن في الأماكن الحساسة من قبل اختصاصيين مدربين بشكل خاص للحد الأخطاء والمضاعفات الخطرة.