ينتظر كل زوجين ثمرة الرباط المقدس الذي يحفظ استمرارية البشرية، ولا يفوق ذاك الانتظار جمالاً، سوى قدوم المولود، وترافق وصول ذاك الضيف المُنتظر، تقاليد احتفالية تختلف باختلاف بلدان العالم.
بعض العائلات تبدأ الاحتفال بصنع العصيدة وأقنعة الطلاء، وغيرها من العادات التي تهدف إلى المساعدة في حماية الأمهات، وضمان حصول جميع المواليد الجدد على أفضل انطلاقة ممكنة في الحياة.
في نيجيريا مثلاً، يتم وضع عصا بأصابع تشبه الأغصان في وعاء من الماء، وتعطى للأم لتسرع في الولادة.
وفي الولايات المتحدة، يقام احتفال للطفل عندما يصبح عمره أربعة أشهر، بحضور العائلة، ويتم خلاله سكب ماء مقدس حسب اعتقادهم، على رؤوس الأطفال، ليحميهم من الخطايا.

وفي اليابان، يحتفل بولادة الطفل بعد مرور أربعة أسابيع، من خلال حفل غذائي يسمى «أوكويزومي»، وترضع الأم خلاله مولودها الجديد. كما يحتفل اليابانيون بمناسبة إطعام طفلهم للمرة الأولى، حيث يتم إحداث جرح صغير على وجه الطفل، لحمايته من الاختلاجات.
وفي السويد، يقوم الأب بقطع سرة طفله حديث الولادة في غرفة العمليات في المستشفى. وتساعد هذه العملية الآباء على الشعور بمزيد من المشاركة في عملية الولادة.
وفي الهند، تقوم الأم بتكحيل عيني رضيعها وجبهته بكحل أسود، لدرء الأرواح الشريرة، والمحافظة على صحته. وهذا التقليد بدأ منذ فترة طويلة، وتناقله الناس جيلاً بعد آخر.
وفي أوغندا، يجلس الأبوان مع أطفالهما بعد مباركة مولودهم الجديد. وكجزء من هذا، تنقع نبتة مقدسة في الماء، وتتشكل بهيئة خيوط صغيرة. ثم يتم ربط هذه الخيوط حول معصم الطفل والكاحلين والرقبة والخصر، لحمايته من الأرواح الشريرة.
