لا يزال متحف «اللوفر أبوظبي» يصنع بنجاحاته الجماهيرية المتتالية الأخبار في وسائل الإعلام العالمية المختلفة. فقد نشرت وسيلتان إعلاميتان مختلفتان، أمس، تقريراً عن المتحف ورصدتا فيه الإقبال الجماهيري العالمي المتزايد الذي يحظى به.

فبثت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية أمس، عبر موقعها الشبكي تقريراً تلفزيونياً عن المتحف بعنوان «لوحات متحف اللوفر أبوظبي الشهيرة تجذب الجماهير من كل مكان».

روائع اللوحات

وذكر التقرير أن المتحف يقيم حالياً معرضاً مخصصاً لعرض روائع اللوحات التي أبدعها كبار الرسامين الهولنديين في أوج العصر الذهبي للفن التشكيلي الهولندي، أمثال ريمبراندت، جان لوفينز، وجيراردو. وأضاف أن المعرض يعرض عدداً غير مسبوق للوحات ريمبراندت في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وأوضح التقرير أن «اللوفر أبوظبي» منذ افتتاحه منذ ما يزيد قليلاً على عام يحقق نجاحاً جماهيرياً عالمياً مطرداً من كافة أنحاء العالم، حيث استقبل أكثر من مليون زائر من عدة دول في غضون عمره القصير. وأكد التقرير أن هذا الاهتمام العالمي من جانب الجماهير بمتحف «اللوفر أبوظبي» يعزى في الأساس إلى اهتمامه بتسليط الضوء في مقتنياته ومعارضه على الأفكار والقضايا العالمية التي تشغل أذهان مختلف سكان العالم، وليس سكان دولة أو منطقة بعينها.

شريط مصوّر

كما تضمن التقرير شريطاً مصوراً لجولة داخل جنبات المتحف، واستعرض مراحل الفحص الفني والتدقيق التي تخضع لها كافة الأعمال واللوحات المعروضة في المتحف قبل عرضها. وركز التقرير على اللوحات المعروضة حالياً ضمن المعرض الهولندي، وتضمن التقرير أيضاً لقاءً مع بليز دوكوس، أمين اللوحات الهولندية الفلمنكية في متحف «اللوفر أبوظبي»، الذي أعرب عن أمله بأن يحقق المعرض الهولندي شعبية طاغية، خاصة أنه يعرض لوحات تنتمي إلى الفن الهولندي العريق في عصره الذهبي الذي يعود إلى القرن السابع عشر.

إلى ذلك، نشرت صحيفة «فرست بوست» الهندية أمس أيضاً تقريراً عن المتحف بعنوان «اللوفر أبوظبي: إضافة جديدة إلى عالم الفن في الإمارات وحلقة وصل بين الثقافات»، ورصدت فيه المشهد الثقافي المزدهر بدولة الإمارات بصفة عامة.

وأكد التقرير أن الساحة الفنية في الإمارات تنطلق بقوة وثقة من نجاح إلى نجاح في رحلة بدأتها منذ عقد من الزمان. وأضاف أن الإمارات تسعى لأن تكون المركز الثقافي العالم القادم، ويعد «اللوفر أبوظبي» بمثابة خطوة شديدة الأهمية صوب تحقيق هذا المسعى.