تقبع مدينة شحات، أو قورينا، الليبية الأثرية في شرق ليبيا، بين مطرقة النهب ونبذ السياح، رغم قيمتها النوعية، ذلك بعد أن طالها الدمار وباتت تعاني الإهمال والمخربين ومصادرة السكان المحليين للأراضي.
ونجد أن متاجر التذكارات والمقاهي المهجورة الواقعة على الطريق الجبلي المؤدي للموقع الذي يعود تاريخه إلى 2600 عام، كل ما تبقى للتذكير بأن هذا كان مقصداً سياحياً مهماً. ويأتي هذا بالرغم من كون موقع شحات، أو قورينا، واحد من خمسة مواقع في ليبيا مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).
