حديث الروح

ولَلمَوتُ خيرٌ للفتى من حياتِه

إذا لم يَثِبْ للأمرِ إلا بقائدِ

فعالجْ جسيماتِ الأمورِ، ولا تكنْ

هبيتَ الفؤادِ همهُ للوسائدِ

إذا الرِّيحُ جاءَت بالجَهامِ تَشُلُّهُ

هذا ليلهُ شلَّ القلاصِ الطَّرائدِ

وأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بغُبرَة ٍ

وقطٍ قليلِ الماءِ بالَّليلِ باردِ

كفى حاجةَ الأضيافِ حتى يريحها

على الحيِّ منَّا كلُّ أروعَ ماجدِ

تراهُ بتفريجِ الأمورِ ولفِّها

لما نالَ منْ معروفها غيرَ زاهدِ

المُثقِّب العَبدِي

شاعر جاهلي (553 - 587م)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات