يدّعي الإصابة بالسرطان لترويج كتابه

لم تكد رواية «المرأة التي في النافذة» للكاتب دان مالوري، ترى النور خلال العام الماضي، حتى احتلت رأس قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، بحسب قائمة صحيفة «نيويورك تايمز»، بعد بيعها أكثر من مليوني نسخة. إلا أن مؤلفها دان مالوري، فجّر أخيراً جدلاً واسعاً، بعد اعترافه بالكذب حول إصابته بسرطان الدماغ.

حيث نقل موقع «بي بي سي» عن مالوري الذي ألّف الرواية المثيرة تحت الاسم المستعار (إيه جيه فين)، أنه ادعي إصابته بالسرطان، كوسيلة لإخفاء صراعه مع اضطراب ثنائي القطب، الذي يغير الحالة المزاجية والسلوك للمصاب به.

وجاء اعتراف مالوري بعد اتهامه من قبل مجلة «نيويوركر» بتاريخ من الأكاذيب عن حياته الشخصية، بهدف ترويج كتابه، وقال الكاتب الأمريكي إنه لم يهدف من وراء ادعاء الإصابة بالسرطان، الاستفادة من حُسن نية القراء. وكان مالوري يعمل محرراً للكتب، قبل تأليفه لروايته الأولى المذكورة التي نشرت في يناير 2018.

وقد ظهر كتابه لاحقاً لأول مرة في قائمة أفضل المبيعات، ومن المقرر أن يتم إنتاج فيلم سينمائي استناداً إلى أحداث الرواية التي تتحدث عن امرأة تعاني الخوف من الأماكن المكشوفة، فتبدأ التجسس على جيرانها الجدد، ويلعب بطولة الفيلم الممثلة إيمي ادامز وغاري أولدمان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات