تستطيع أجهزة الإنسان الآلي في مقهى «إنجوي بودابست»، أن تقدم الطعام والمشروبات، وتلقي النكات وترقص مع الأطفال، وتتجاذب أطراف الحديث مع الزبائن.

وتقوم أجهزة «روبوت» بجميع المهام في المطعم، بهدف مساعدة الأسر على التعرف إلى الثورة التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي، منها الروبوت «بيبر»، الذي يقوم بدور موظف الاستقبال، ويمكنه التحدث للعملاء والرقص معهم. وقال مالك المقهى، إن حجم العمالة لديه تضاعف للحاجة لمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات لصيانة الروبوتات لتعمل بشكل جيد.