ذكرت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن دبي تحقق شهرة في مجال الثقافة والفنون، وأن الازدهار الذي تشهده الحركة الفنية والثقافية في دبي حالياً غير مسبوق.

ونشرت الصحيفة أمس، تقريراً يرصد المشهد الفني والثقافي في دبي، ويتتبع المحطات التاريخية لازدهاره، كما يستعرض أبرز المعالم الفنية والوجهات الثقافية التي شيدتها دبي خلال الآونة الأخيرة.

جاء تقرير «ذي تايمز» تحت عنوان «دبي واحة ثقافية في قلب الصحراء»، وأوضح أن الإمارة التي لطالما عُرِفَت بكونها وجهة عالمية للتجارة والسياحة، باتت اليوم تشتهر بكونها وجهة فنية عالمية متألقة أيضاً.

وتطرق التقرير إلى أبرز الوجهات الفنية في دبي، فتحدث عن مركز «جميل» للفنون، وأفاد بأنه يقع في منطقة الجداف التي كانت يوماً ما مخصصة لصناعة القوارب، وأضاف إن المركز يعد الآن بمثابة مؤسسة فنية معاصرة تعرض أعمالاً لما يزيد على 50 فناناً إقليمياً، كما يضم منطقة مفتوحة مخصصة للنحاتين لإبداع تماثيلهم ومنحوتاتهم في الهواء الطلق. ثم انتقل التقرير إلى معرض «إكس في أيه» بحي الفهيدي التاريخي في دبي، والذي كان يعرف سابقاً باسم البستكية منذ إنشائه عام 1890.

وذكر التقرير أن المعرض أنشئ في إطار اتجاه متزايد بدأ ينمو في دبي منذ تسعينيات القرن الماضي لحفظ تراث الإمارة وتسجيل موروثها الشعبي الذي تغلب عليه بصفة أساسية البيوت القديمة، وقوارب صيد الأسماك واللؤلؤ.