مدفوعاً بهدف إقامة التوازن بين المساحات الخارجية الشاسعة والحاجة للأمان والخصوصية، انطلق مكتب بيتر ستولين للهندسة في جمهورية التشيك بإحاطة دار حضانة «نوفا رودا» في بلدة ليبيريك بلدائن مدعّمةً بأليافٍ زجاجية تحيط واجهات المبنى ذي الطبقتين.
البناء الداخلي للمرفق التعليمي مغطى بإطار خشبي مدعّم بألياف زجاجية، سبقت العمل على تغطية الهيكلية بأكملها بقشرةٍ من الحديد والألياف الزجاجية. وشرح مكتب بيتر ستولين للهندسة الفكرة بالقول: «يعانق المبنى بأكمله هيكلٌ حديدي مع ممرين يحيطان بالأقسام الأساسية، وينحجب عن الشارع بطبقةٍ أخرى من ألياف الزجاج شبه المنحرفة».
ويحاط المبنى المركزي داخل القشرة الحديدية بباحة طولية مزودة بسلالم وممرات تتيح للذين في الداخل التحرك وسط مساحة من الحدائق تتسم بخصوصية أكبر ومسارات أكثر انفتاحاً.
وتتراصف المساحات المفتوحة الكبيرة في الطبقتين لتتيح إمكانية الإطلالة على مناظر خارجية أكثر عبر واجهات المبنى، في حين يكون بعضها مطلاً على الممرات.
