حديث الروح

أتيتُ هنا وما لي غير شعري

إذا ما جئتُ يوصلنـي لبابـي

لبستُ به شفوف الوهم يومـاً

فلم تخْفَ الجروح على الثياب

أسير على طفوق الوجد وحدي

كأن خطايَ قُدَّتْ مـن سـراب

وخلتُ الجسر ممـدوداً بأفقـي

بأسئلة تخاف مـن الجـواب

فما زُمَّت رحالـي تحـت ليـل

ولا شُدَّت إلى صبـح ركابـي

لأني كل مـا جئـتُ احتمـالاً

للون البحر أعلنتُ انسحابـي

لأني كلمـا للمـوج أفضـت

مجاديفـي رمانـي للتـراب

إلى أن قادنـي أفـق طمـوح

يُناجي ما تلاشى من غيابـي

سيدي محمد ولد بمبا

شاعر موريتاني معاصر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات