العمل في الفضاء لا يقصر العمر

رغم أن السفر إلى الفضاء يعرض الرواد إلى أنواع من الإشعاعات غير مألوفة على سطح الأرض، قد تسبب أمراض السرطان والقلب، فإن دراسة أميركية تشير إلى أن هذا لا يسبب وفاتهم قبل الأوان.

وقارن الباحثون بيانات رواد فضاء ذكور أميركيين، ومجموعة من الرجال على نفس الدرجة من اللياقة والثراء وحظوا برعاية صحية متميزة ورياضيين محترفين.وكتب فريق البحث في دورية «الطب المهني والبيئي»، أن رواد الفضاء يتسمون عادة بقدر متميز من التعليم والثراء واللياقة البدنية.

وقال روبرت رينولدز المشارك في الدراسة من مركز أبحاث الوفيات في كاليفورنيا: «إن الكثير من الدراسات السابقة بشأن معدلات الوفاة بين رواد الفضاء، لم تضع في الحسبان المتطلبات العقلية والبدنية لهذه المهنة».

وقارن الباحثون معدلات الوفاة بين رواد الفضاء الذكور، ولاعبي كرة السلة وبيسبول المحترفين في الفترة بين 1960 ومنتصف 2018، وتبين أن كلاً من رواد الفضاء والرياضيين تقل احتمالات تعرضهم للموت المبكر عن غيرهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات