صناعة المراكب جزء أصيل من التراث المحلي، ظلت لزمن طويل مهنة الآباء والأجداد، الذين برعوا في صناعتها من الأخشاب، وسعف النخيل التي تتجمع في كومة أمام اثنين من كبار المواطنين، اتخذا جانباً من الساحة الخارجية لقصر الحصن في أبوظبي، ليعرضا مهنتهما في صناعة المراكب
