أثار الدمع مرفضّ الجمان
تذكر عهد دار الترجمان
فأشباه الظباء ظَعَنّ عنها
وخلفن الظباء بها حوانِ
متى تعد الروابي قلت هذي
سوالفها وأعينُها الرواني
تظل بقاعها مثنى فرادى
تهادى في رياض الديدمان
بها قد طالما غنت وأمست
كأن لم تمسِ بالأمس الغواني
بنو العشرين حول بنات عشر
يحلين النضار مع الجمانِ
ونامت مقلة النمام عنهم
وعنهم حادث الملوان وانِ
فما يصطادهم إلا هنودٌ
بدا منها اشتقاق الهندواني
ومن مقلاتها قلَتُ البرايا
ومن أسنانها أصل السنان
نواعم إن جلسن جلسن هوناً
ومهما قمنَ قمن على تواني
أبَّدَّ الصغير العلوي
شاعر موريتاني راحل
