قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية «ناسا»، إن ثلاثة من أفراد طاقم محطة الفضاء الدولية، عادوا بسلام إلى الأرض، أمس الخميس، وهبطوا في كازاخستان على متن مركبة فضاء روسية من طراز «سويوز».

وهؤلاء الرواد هم أول العائدين من محطة الفضاء الدولية، منذ أكتوبر الماضي، عندما هبط رائدا الفضاء الأميركي نيك هيج، والروسي أليكسي أوفتشينين، سالمين في سهل في كازاخستان، بعد تعطل صاروخهما، الذي كان متجهاً إلى المحطة بعد دقيقتين من انطلاقه.

وقالت ناسا، إن رائدة الفضاء التابعة لها، سيرينا أونيون تشانسيلور، هبطت مع زميليها الألماني ألكسندر جيرست، وهو من وكالة الفضاء الأوروبية، ورائد الفضاء الروسي سيرجي بروكوبييف.

وأمضت أونيون تشانسيلور 197 يوماً في الفضاء، وأسهمت في مئات التجارب العلمية على متن محطة الفضاء الدولية.

وتعتمد ناسا على صواريخ روسية في نقل الرواد إلى المحطة، منذ أوقفت الولايات المتحدة برنامجها (مكوك الفضاء) في عام 2011، لكن الوكالة أعلنت عن خطط لإجراء رحلات تجريبية، تضم رائدي فضاء، تحملهما صواريخ من صنع بوينغ وسبيس إكس في أبريل المقبل. وقالت ناسا إن الطاقم في حالة جيدة، ومن المتوقع أن تعود أونيون تشانسيلور إلى موطنها هيوستون، بعد الخضوع لفحوص طبية.