رائد «طب الحساسية» تجاوز 106 سنوات بلياقة بدنية وعقلية كاملة

يبلغ الطبيب أيه وليم فرانكلاند، من العمر 106 أعوام، لكنه لا يزال محتفظاً بلياقته البدنية وقدراته العقلية، يقرأ المجلات التي تصله، ويسهم في كتابة المقالات العملية، بعد تجربة حياة غنية لا يحلم بها -حتى- منتجو أفلام هوليوود، من فترة اعتقال لثلاث سنوات خلال الحرب العالمية الثانية إلى دراسة الطب على يد ألكسندر فليمينغ مخترع «البنسلين».

وابتكاراته الرائدة في علم الحساسية، مرتدياً ربطة عنقه وبدلة تظهر أناقته، جلس الطبيب أيه وليم فرانكلاند في مقعد وفير يسرد قصة حياته على قناة «سي إن إن»، أخيراً.

كان قد وُلد توأماً في عام 1912 وبدأ دراسة الطب في الثلاثينات قبل أن يتولى منصباً عسكرياً في سنغافورة خلال الحرب العالمية الثانية، أودت به إلى المعتقل أسير حرب لأكثر من ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى إنجلترا ليدرس على يد ألكسندر فليمينغ، مخترع «البنسلين»، ويصبح طبيباً في مجال الحساسية، ورائداً في هذا المجال بتطويره نظام تعداد حبوب اللقاح أو الطلع.

كل ذلك حصل في الخمسينيات وكان أمامه حياة مديدة لمزيد من الابتكار.

حظ

يعتقد أن حياته المديدة تعود إلى الحظ ولا شيء آخر، والأهم أنه لا يزال يحتفظ بحدة ذهنه، فهو يكتب حالياً ورقة عن كيفية اكتشاف «البنسلين» بناء على الأوقات التي قضاها مع فليمينغ.

يقول إنه اختار ابتلاع الذكريات السلبية والخوف والتركيز بدلاً من ذلك على السعادة في حياته. وتبقى ذكريات الطفولة حية في ذهنه، فهو يتذكر عيد ميلاده الثالث، عندما انغمس في الكعكة وشعر بالغثيان.

اختبارات

رائد طب الحساسية أجرى اختبارات على نفسه في الخمسينيات فأصيب بحساسية مفرطة حادة، وهذا الحماس لا يزال لديه، حيث كتب 4 مقالات من عمر الـ100 حتى الـ105.

وما يساعد على ذلك، في اعتقاده: «إذا كنت تعيش حياة معقولة، لا تدخن أو تتناول الطعام بإفراط وقم ببضع تمارين رياضية». وهو يدعو إلى النشاط في كل ما يفعله المرء اجتماعياً أو نفسياً أو عاطفياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات