ناسا ترسل مسباراً فضائياً لدراسة "صخرة يوم القيامة"

هناك الكثير من التكهنات المرعبة التي تتعلق بدمار الأرض، بدءا من القمر الدموي وانتهاء بادعاء غوغل المزعج الذي يدعي معرفة كيف ينتهي العالم.

لكن هناك صخرة عملاقة تدعى "بينو" وتعرف علميا باسم صخرة يوم القيامة الفضائية، ويبلغ طولها 500 متر.

ووفقا ل "ديلي ميل" فقد توقعت "ناسا" أن تصطدم تلك الصخرة أو الكويكب الفضائي بالأرض في القرن 22.

لذلك، فقد أرسلت مسبارا فضائيا لدراسة هذا الكويكب لمعرفة مدى خطورته بالفعل.

ويقترب هذا المسبار الفضائي الآن من بينو لدراسته، وفي غضون ذلك أرسل صورا أكثر تفصيلاً لصخور الفضاء التي تم التقاطها حتى الآن. ووصفت الصور بأنها "فائقة الدقة"، وتم إنشاؤها من خلال الجمع بين ثماني صور منفصلة للكويكب.

تعليقات

تعليقات