طالبان سفيران للإمارات في مسابقات صينية

شارك الطالبان حامد الهنائي وحسين الحمادي من مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي إحدى مدارس «المدرسة الإماراتية» في إحدى مسابقات جسر الثقافة الصينية التي نفذت في كونمينغ، وترشح الطالبان على مستوى 26 طالباً من مدارس الإمارات المختلفة الذين يدرسون باللغة الصينية.

وكانت وزارة التربية والتعليم طبقت تدريس اللغة الصينية في مدارسها ابتداء من العام الماضي للصف العاشر، ولكن الطالب حامد الهنائي الذي يدرس بالصف الحادي عشر والطالب حسين الحمادي الذي يدرس بالصف العاشر درسا اللغة الصينية من 13 سنة في مدرسة حمدان حيث درسا اللغة الصينية منذ عام 2006 منذ تطبيقها وبدأ الطالب حامد الدراسة في نفس العام أما حسين فقد بدأ دراسة اللغة الصينية عام 2007، وتم ترشيح الطالبين في مسابقة جسر الثقافة الصينية عن طريق معهد كونفوشيوس التعليمي القاطن في أبوظبي وفرع المعهد في بكين.

وأفادت فاطمة البستكي مديرة مشروع تدريس ثلاثية اللغة في وزارة التربية والتعليم مديرة مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي، وهي أول مدرسة مطبقة للغة الصينية في الدولة، بأن الطلاب اجتازوا المستوى الأول للغة الصينية وسوف يتقدمون لاختبار المستوى الثاني في 11 نوفمبر المقبل، موضحة أن الطالب الذي يرغب في الابتعاث للدراسة في الصين لا بد من أن يجتاز المستوى الثالث وهم سينتهون منه في الصف الثاني عشر ليتمكنوا من الدراسة في الصين.

ولفتت إلى أن تجربة سفر الطلبة والمشاركة في المحافل الدولية تعد خطوة إيجابية تعزز القدرات التي اكتسبها الطلبة وتجعلهم سفراء لوطنهم ويساهمون في التعريف بثقافة دولتهم مع الآخرين.

وقال الطالب حامد الهنائي، إن تعلم اللغة الصينية يؤهل بإعداد طلبة واثقين وحريصين على تحقيق النجاح، بالإضافة إلى تمكينهم من استخدام مهارات القرن الـ21، وتعزيز الشعور بالمسؤولية والتعرف إلى الثقافات، وعد أن اللغة الصينية أصبحت عنصراً أساسياً في المساقات العلمية في كثير من الدول وتعد من أكثر اللغات المنتشرة حول العالم، فيجب تعلمها.

ومن جهته قال الطالب حسين الحمادي، إن القائمين على التعليم لديهم رؤية مستقبلية حول ما يمكن أن تصل إليه اللغة الصينية وتنافس الإنجليزية مستقبلاً، وخاصة أن الصين من أكثر الدول المتطورة ولها اقتصاد ضخم، وأصبحت عبارة صنع في الصين في كل بيت في الوطن العربي، فضلاً عن أنها أصبحت وجهة أولى لرجال الأعمال.

تعليقات

تعليقات