في معرض أقيم في لندن أخيراً بعنوان «إطعام العالم»، يتابع مصورون أوضاع مزارعين صغار من خمس قارات، والتحديات التي تواجههم، وما الحلول التي ابتكروها لنظام زراعة غير مكلف لكوكب الأرض.

من بريطانيا إلى زيمبابوي وأستراليا وإندونيسيا والبيرو، ينقل خمسة مصورين كفاح أولئك المزارعين للبقاء والازدهار، في تقرير مصور لصحيفة «غارديان» البريطانية.

اما المصور بيتر هوغو عاش عامين مع مزارعين في جمعية «ميوندي ترست» في منطقة مازفيهوا بزيمبابواي راصداً ما قام به سكانها من إحياء لبذور بلادهم الأصلية للصمود بشكل أفضل في وجه التغيير المناخي، وفي بريطانيا، قامت المصورة كايت بيتزر، بتصوير عائلة نموذجية من المزارعين البريطانيين الذين شهدوا أنماط طقس غير معهودة في السنوات الماضية، وتغيراً في أشكال التقاليد الزراعية القديمة،

وفي البيرو، قام المصور نيال أوبراين بزيارة إلى تعاونية «هوادكينا» التي تضم أكثر من 300 مزارع بحيازات صغيرة، وكانت تعمل على إيجاد نموذج مستدام للإنتاج، فتبنت تقنيات الحراجة الزراعية وتنويع أصناف البن للصمود في وجه التغيير المناخي.

وفي إندونيسيا، صوّر البريطاني مارتن وست لايك النساء في منطقة إيست فلوريس، اللاتي يحافظن على الحبوب القديمة لمكافحة التغير المناخي، وفي أستراليا، صورت الألمانية كارتن كوانينغر المزارعين في نيو ساوث ويلز في مواجهة أسوأ جفاف منذ عام 1903.