لعمري لَقَدْ أشجى تميمـاً وهده

على نكبات الدهر موت الفرزدق

عشيـة راحـوا للفـراق بنعشه

إلى جدثٍ في هوة الأرضِ معمـقِ

لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي

إلى كل نجم فـي السمـاء محلـقِ

ثوى حامل الأثقال عن كل مُغـرمٍ

ودامغ شيطان الغشـوم السملـقِ

عمـاد تميـم كلهـا ولسانـهـا

وناطقها البذاخ فـي كـل منطـقِ

فمن لذوي الأرحام بعد ابن غالبٍ

لجارٍ وعانٍ في السلاسـل موثـقِ

 

شاعر أموي (653 - 728م)