تغري الأجواء بعد المطر للخروج إلى البر لاستنشاق الهواء العليل والتأمل في اللوحة التي تشكلها تجمعات المياه الفضية مع رمال الصحراء المبتلة وأشجارها التي ارتوت، والشمس ترسل إشعاعها في خجل.