تغري الأجواء بعد المطر للخروج إلى البر لاستنشاق الهواء العليل والتأمل في اللوحة التي تشكلها تجمعات المياه الفضية مع رمال الصحراء المبتلة وأشجارها التي ارتوت، والشمس ترسل إشعاعها في خجل.
تغري الأجواء بعد المطر للخروج إلى البر لاستنشاق الهواء العليل والتأمل في اللوحة التي تشكلها تجمعات المياه الفضية مع رمال الصحراء المبتلة وأشجارها التي ارتوت، والشمس ترسل إشعاعها في خجل.#البيان_القارئ_دائما
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
تصوير: سيف الكعبي pic.twitter.com/3gfQQqrySe
