تستطيع الفيلة فعل الكثير بخراطيمها من تنفس وشم وشفط وتحسس وإمساك بالأشياء. وقد ألهمت تلك الخراطيم كثيراً من العلماء وساعدتهم مراقبتها على الابتكارات التقنية مثل أذرع الآلات الذاتية، والروبوتات، وحلل باحثون أميركيون كيف تمسك الفيلة أنواعاً مختلفة من الأغذية بخراطيمها لتضعها في فمها. فكانت النتيجة أنه كلما كان الطعام صغير الأجزاء استهلكت الفيلة مزيداً من الطاقة في استخدام خراطيمها. وقال الباحثون إن «الفيلة الأفريقية حيوانات كثيرة الالتهام للغذاء وتستطيع أن تأكل 190 غراماً من العلف في الدقيقة أو ما يعادل وزن كوزين من الذرة».
وأوضح الباحثون أن الفيل يظل يأكل على مدى 18 ساعة في اليوم، ويحتاج في ذلك لطريقة فعالة لتناول طعامه. ودرس الباحثون الطريقة الفريدة التي تضم بها الفيلة طعامها بعضه إلى بعض قبل أن تلقمه بخرطومها إلى الفم. استخدم الباحثون في ذلك قرصاً لقياس القوة وضعوا عليه طعاماً مختلف الأحجام.