سر الرؤوس الحجرية الغامض

حيرت تماثيل الرؤوس البشرية الحجرية على جزيرة القيامة العلماء منذ وقت اكتشاف الجزيرة، الواقعة في جنوب المحيط الهادي أمام سواحل شيلي.

غير أن الباحثين يعتقدون الآن، أن تلك الرؤوس الحجرية ببساطة تشير إلى مواقع المياه العذبة التي تحتاج إليها الحضارة القديمة التي زالت الآن.

وقد قام فريق من علماء الآثار من جامعة بينجامتون وجامعة ولاية نيويورك بقياس مدى ملوحة المياه الساحلية حول الجزيرة التي تعرف أيضاً باسم رابا نوي. ووجدوا مناطق قريبة من الساحل تصل فيها نسبة الملوحة إلى المستوى الكافي الذي يسمح للبشر بشرب تلك المياه. وأماكن الرؤوس الحجرية الشهيرة تقع بالقرب من مناطق تركيز الملوحة المنخفضة بالقرب من السواحل، أي الأماكن التي فيها مياه صالحة للشرب.

وبالتالي استنتج العلماء، أن مواقع تلك التماثيل وتكوينات أخرى تشير إلى أماكن وجود المياه العذبة المتاحة، وفق ما قاله كارل ليبو الأستاذ بجامعة بينجامتون. وأضاف: إن البحث المقبل سيكون حول فهم العلاقة بين المياه العذبة في بعض الأماكن ووسائل إنشاء تلك التماثيل على الجزيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات