خَيالٌ سَرى وَالنَجمُ في القُربِ راسِخُ
أَلَمَّ وَمِن دونِ الحَبيبِ فَراسِخُ
خَطاءٌ كَماءِ البيدِ يَجري وَبَينَنا
هِضابُ الفَيافي وَالجِبالُ الشَوامِخُ
خَفِيَّ الخُطى وافى لِيَنظُرَ هَل غَفَت
عُيوني وَهَل جَفَّت جُفوني النَواضِخُ
خَفِ اللَهَ يا طَيفَ الخَيالِ فَإِنَّها
بِماءِ حَياتي لا بِدَمعي فَواضِخُ
خَطَرتَ إِلى مَيتِ الغَرامِ مُكَلِّماً
لَهُ بَعدَما ناحَت عَليهِ الصَوارِخُ
خَطيبٌ فَهَل عيسى بنُ مَريَمَ جاءَهُ
لِيُنطِقَهُ أَم أَنتَ في الصورِ نافِخُ
خُضِ اللَيلَ وَاِقصِد مَن أُحِبَّ وَقُل لَهُ
سَأَكتُمُ ما بي وَهوَ في القَلبِ راسِخُ
خَشَيتُ اِنفِساخَ العَهدِ عَنّي وَإِنَّني
لِعَهدِكَ لا وَاللَهِ ما أَنا فاسِخُ
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
شاعر عباسي (1277 - 1339م)
