انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مؤخراً في تايلاند، يظهر فيها حراس ومدربو الأفيال بحديقة «خاو خيو» المفتوحة للحيوانات في تايلاند وهم يضربون الأفيال بقسوة لإجبارها على الغطس في أحد حمامات السباحة داخل حديقة، وأداء ألعاب بهلوانية داخل مياه الحمام لإضحاك الرواد.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ذي صن» البريطانية أمس، فإن مقاطع الفيديو أثارت غضباً عارماً واستياءً واسع النطاق بين أوساط المهتمين بالحيوانات، فأطلقوا حملة عبر «فيسبوك» لمطالبة إدارة الحديقة بوقف عرض الفيلة داخل حمام السباحة على الفور، لما فيه من تعذيب للفيلة وانتهاك صارخ لحقوق الحيوانات بصفة عامة.
ونجح القائمون على الحملة حتى الآن في جمع 132433 توقيعاً على مذكرة رفعوها إلى المسؤولين بمحافظة «تشونبوري» في تايلاند، التي تقع فيها الحديقة، لمطالبتها بالضغط على إدارة الحديقة لوقف العرض. وأثارت الحملة ردود أفعال متباينة من جانب أعضاء «فيسبوك»، فقد عارضتها إحدى السيدات وكتبت: «الأفيال تحب السباحة».
فانبرى أحد الأشخاص للرد عليها غاضباً، فقال: «الأفيال في هذه الحديقة لا تمارس السباحة طواعيةً، وإنما هي مجبرة لإضحاك الجماهير. ثمة فارق كبير»، وكتب ثالث: «يبدو أن استغلال الإنسان للحيوانات لن ينتهي. أشعر بالامتعاض مما رأيت في الفيديو».
