نجيا من الموت على ارتفاع 300 قدم

نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أمس، تقريراً عن المواطنين الأميركيين، بيتر جيدين (62 عاماً)، وزوجته ميري (60 عاماً)، اللذين تأرجحت مروحيتهما على ارتفاع 300 قدم بعد اشتباكها في إحدى الكابلات المستخدمة لتسيير المناطيد بمدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا. ورغم ذلك نجوا من الموت بعد أن تداركتهما العناية الإلهية.

وكان بيتر وميري يشاركان في حملة لمكافحة الصيد الجائر للحيوانات المهددة بالانقراض في جنوب أفريقيا، وأثناء إحدى الدوريات باستخدام الطائرة المروحية لتعقب الصيادين الجائرين، تعلقت المروحية في كابل فولاذي خاص بمنطاد. وكان بيتر، وهو طيار محترف، يقود المروحية. وفجأة أخذت المروحية من علامة «بات هوك»، تتأرجح إلى أعلى وأيسر على نحو متكرر، بعد أن التفّ الكابل حول المروحة الدافعة المسؤولة عن تحريكها، ثم تدلت المروحية رأساً على عقب وصارت معلقة في وضع معكوس، ولا يمنع عنها السقوط سوى اشتباك الكابل في غطائها.

وظل الزوجان في هذا الوضع المأساوي 7 ساعات كاملة يخشيان سيناريوهين، كلاهما أسوأ من الآخر، فالأول أن تسقط الطائرة بأية لحظة ويهويان معها ليسقطا على الأرض، والثاني أن ينفجر محرك الطائرة وتندلع النيران ليحترقا داخل المروحية.

وقال بيتر: «كان زيت المحرك يغمرنا بالكامل طوال الفترة، وكانت زوجتي مرعوبة لدرجة أنها تمنَّت السقوط كي ينتهي الأمر برمته». وكُتِبَت النجاة للزوجين، بعد أن تمكَّن بيتر من استخدام هاتفه النقال في الاتصال بالنجدة، التي أرسلت له المرشد السياحي المتخصص في رحلات المناطيد روب توماس، والذي تمكَّن من تسلق الكابل وإنقاذ الزوجين وإخراجهما من الطائرة، ثم قام بتثبيت كل منهما في حزام أمان مثبت بدوره في رافعة معلقة. وبعد ذلك قام روب بتدلية الرافعة شيئاً فشيئاً حتى هبط الزوجان على الأرض بسلام. حينها علقت ميري قائلة: «إنها قصة مُرعبة تحولت إلى حقيقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات