أعرب الممثل الأميركي نيكولاس كيدج عن شعوره بالإحباط بسبب طريقة تعامل بعض جمهوره الشباب من روّاد الإنترنت مع أحدث أفلامه «ماندي».
وكان عدد من الجمهور قد أطلق حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتقييم الفيلم، أطلقوا عليها «Cage Rage»، أي «غضب كيدج»، في إشارة إلى دوره في الفيلم، حيث أدى دور شخص ثائر ينتقم بقسوة من أفراد إحدى القبائل البدائية. ونالت الحملة متابعة واسعة. وأجرى كيدج أخيراً حواراً مع موقع «إندي واير» الشبكي الأميركي المختص بمتابعة شؤون السينما.
وقال تعليقاً على الحملة: «ظهرت هذه الحملات مع ظهور الإنترنت، فالبعض يقوم باجتزاء مشاهد من الفيلم ثم تركيبها دون مراعاة السياق العام للفيلم، وهم يتصورون أنهم بذلك يدعمونه، إلا أنهم يلحقون به الضرر». وأضاف: «أرى أن الحملة مُحبِطَة، خاصةً لمخرج الفيلم، بانوس كوسماتوس، الذي صنع عملاً فنياً شاعرياً وعاطفياً».
