أُسائِلُها، وقد سَفَحَتْ دُموعي

كأنّ مَفيضَهُنّ غُروبُ شَنّ

بُكاءَ حَمامَة ٍ، تَدعو هَديلاً

مفجعة ٍ، على فننٍ، تغني

قوافيَ كالسلامِ، إذا استمرتْ

فليسَ يردّ مذهبها التظني

بهنّ أدينُ مَنْ يَبْغي أذاتي

مداينة َ المداينِ، فليدني

كأنكَ منْ جمالِ بني أقيشٍ

يقعقعُ، خلفَ رجليهِ، بشنّ

تكونُ نَعامة ً طَوراً، وطَوراً

هوِيَّ الرّيحِ، تَنسُجُ كُلّ فَنّ

النابِغَة الذُبياني

شاعر من العصر الجاهلي ( ? - 605 م)

Ⅶحديث الروح