طفت إلى السطح أخيراً، مواد كانت «مفقودة» من السيرة الذاتية للمدافع الأميركي عن حقوق الإنسان مالكوم إكس، كانت تعتبر مثيرةً للجدل أيام الستينيات ودخلت في مزاد للبيع في نيويورك.

إضافةً إلى المخطوط المطبوع الذي يُبين الجدال بين مالكوم ومعاونه ألكس هالي، الذي أخبره قصته، توجد كتابات لم تنشر من قبل وقد عرضها للبيع أحد معلني المزادات النيويوركيين.

وتتضمن الأوراق أحد الفصول غير المنشورة، وسلسلة من الصفحات التي أغفل نشرها، التي حصل عليها مركز شومبرغ للأبحاث في ثقافة السود التابع لمكتبة نيويورك العامة.

وكان كيفن يونغ، مدير مركز شومبرغ قد أعلن عن خبر الاستحواذ عبر تغريدة في موقع تويتر أعرب فيها عن سعادته بعودة المخطوطات إلى موطنها في هارلم كما قال.

وتتضمن المخطوطات بحسب غورنسي تعليقات من مالكوم، وتعكس كيف كان المحررون بمن فيهم هالي «يحاولون التخفيف من وقع كلمات إكس». وتقرأ أحد النصوص التالي: «قرارات المحكمة قد خضعت للتوقيع أخيراً. لقد أخذوا والدتي إلى المستشفى الحكومي للأمراض العقلية في كالامازو. لقد كان للقاضي ماككليلان السلطة عليّ وعلى جميع إخوتي وأخواتي.

لقد كنا «أولاد الدولة» ولديها كامل التفويض للبت في أمورنا. وهكذا أصيبت أمي بانهيار عصبي تام. رجل أبيض يتولى مسؤولية أولاد رجل أسود! ليس في الأمر إلا عبودية عصرية قانونية!».