تحية جيل

منذ أن وضع الآباء المؤسسون اللبنة الأولى لقيام دولة الإمارات العربية، كان الإنسان هو الأساس فيها، وهو حجر الرحى لهذه الدولة الفتية التي تم بناؤها على أساس التسامح والمساواة والعطاء، وإعطاء الفرص لكل فرد فيها لكي يبني ويبدع.

ويساهم بمسيرة التنمية المستمرة، ولهذا فإن الاستثمار الأول كان في الإنسان قبل أن يكون في الحجر، ولهذا يتواصل العمل والاستمرار من جيل إلى جيل، ويستلهم الأطفال الصغار من الآباء الكبار قيمهم وتقاليدهم العظيمة والسير على خطاهم، والتعلم من سيرهم والبناء عليها.

وهذا ما يظهر في صورة الطفل الذي يقف خلف صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في متحف الاتحاد في دبي، كما يبدو في الصورة الثانية مجموعة من الشبان الذين يقفون أمام صورة الآباء المؤسسين.

فإلى جانب الشيخ زايد بن سلطان، يبدو المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، حاكم دبي سابقاً، والمغفور له الشيخ خالد بن محمد القاسمي، طيب الله ثراه، حاكم إمارة الشارقة سابقاً، والمغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي حاكم إمارة عجمان سابقاً، والمغفور له الشيخ أحمد بن راشد المعلا حاكم إمارة أم القيوين سابقاً، والمغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة سابقاً، والمغفور له الشيخ محمد بن حمد الشرقي حاكم إمارة الفجيرة سابقاً.

تعليقات

تعليقات