مؤسس "أبل" يُغيّر البورش كلما خُدشت ويرفض منح ابنته سيارة قديمة

يبدو أن ستيف جوبس، مؤسس شركة آبل، التي وصلت قيمة أسهمها ترليون دولارا الخميس 2 أغسطس، لم يكن يُحسن معاملة ابنته بمقدار إجادته الابتكار وإدارة الأعمال.

ليزا برينان جوبس، نشرت مذكراتها مع والدها في كتابها "Small Fry" تحدثت فيها عن سنوات من العلاقة المضطربة، لم تشعر خلالها بحنان الأب وعطفه، بحسب موقع euronews.com".

ويمكن القول بأن علاقة جوبز بابنته كانت مضطربة منذ ما قبل ولادتها، حيث كان قد ترك أمها فترة حملها بها، واضطر بعدها بسنوات للاعتراف بها بقرار من المحكمة، أجبره على إجراء فحص اثبات النسب "DNA "، ودفع ما يترتب عليه من التزامات.

وعن زيارتها الأخيرة له قبل وفاته في المستشفى العام 2011، فقد أسهبت الابنة البالغة من العمر أربعين عاما، في وصف ما قاله لها، حيث شبه رائحتها برائحة دورات المياه، وصرخ بوجهها، مؤكدا بأنها لن تحصل منه على أي شيء.

وألمحت ليزا في كتابها إلى أن والدها كان يشتري سيارة بورش جديدة كلما تعرضت لخدش بسيط، حيث كانت تتوسل إليه أن يعطيها سيارته القديمة، وكان جوابه كالمعتاد: "لن تحصلي على شيء، هل تفهمين، لا شيء".

واستعانت ليزا بجهاز آبل، الذي أسماه جوبز "ليزا"، في محاولاتها لأن تشعر بالانتماء لوالدها، فسألته: "هل أسميته بهذا الاسم بعد ولادتي؟"، لكن جوابه كان بالنفي.

وتتابع: "هنالك مرحلة تبدلت علاقتا به، حيث دعاها في مرة مع كامل الأسرة لقضاء يوم عطلة مع أحد الأصدقاء"، وهنا تشير ليزا إلى أنها لم تكل من محاولاتها أن تثبت أن الجهاز أسمي تيمنا بها، فسألت صديق والدها: "هل أسمى هذا الجهاز باسمي بعد ولادتي"، فكان جوابه بالإيجاب.

تعليقات

تعليقات