«اسكتشات» استلهم أسلوبها من لينون عرضت بمناسبة ميلاده المئة

40 لوحة بأنامل مانديلا وثّقت سيرة حياته ونضاله

كثيرون يعرفون عن حياة رئيس جنوب إفريقيا سابقاً، والزعيم الوطني، الراحل نيلسون مانديلا، أنه أمضى 27 عاماً في السجن، وساعد في إنهاء نظام الفصل العنصري، لكن قلة يعرفون أنه حاول بعد تقاعده ابتكار نفسه كرسام هاوٍ. وتكريماً له بمناسبة عام ميلاده المئة، أطلقت أخيراً «وي ترانسفير» بالتعاون مع «هاوس أوف مانديلا أرت»، معرضاً يضم صوراً مرسومة بخط يده، عبر من خلالها عن عواطفه بطرق استعصت عليها الكلمات. أبدع مانديلا نحو 40 عملاً، وكانت أولى محاولاته عام 2001، عندما أظهر له أحدهم كيفية استخدام قلم الفحم النباتي، وأخذ دروساً في الفن لاحقاً. واستناداً إلى ابنته، ماكازيوي مانديلا أموا، وجد مانديلا إلهامه في رسومات المغني البريطاني جون لينون، وكانت «الخطوط والمحتوى البسيطان لأعمال جون، قد منحت مانديلا الثقة في الاستمرار».

أعماله الأولى تصور يدين ممسكتين، شكلت أساس مجموعته «صراع»، وكتب مانديلا: «تلك الاسكتشات ليست عن الحياة بقدر ما هي عن بلادي، ففي الوقت المناسب كسرنا أغلال الظلم، وتكاتفنا عبر الانقسامات الاجتماعية والحدود الوطنية، وبين القارات والمحيطات».

في المجموعة الثانية يرسم مانديلا سيرته الذاتية، حيث أمضى عقدين من حياته مسجوناً في سجن «جزيرة روبن»، ثم في «بوسمور»، و«فكتور فرستر»، حتى إطلاق سراحه في عام 1990. وقد سافر لاحقاً إلى تلك الأماكن لرسم «اسكتشات» عن المناظر التي تطل من وراء القضبان. وكان قلقاً من أن تبدو مثيرة للكآبة، إلا أنها بدت نابضة بالحياة ومفعمة بالألوان.

 

تعليقات

تعليقات