«أضواء» باريس تشكل متحفاً رقمياً يعيد ألق الروائع

من قلب الجادة 11 في باريس يسجل أول متحف رقمي للفن الراقي حضوره الطاغي، حيث طوابير الراغبين بالحصول على متعة المشاهدة، ويحتل المتحف «مشغل الأضواء» مساحة مسبك قديم وتتولى إدارته جمعية «كالتشر سبايسس» الفرنسية المتخصصة بالعروض الفنية الانغماسية.

أعمال فنية

المساحة الأكبر في المعرض والمعروفة باسم «لا هال» أو القاعة، مكرسة لأعمال غوستاف كليمت وقرن من اللوحات العائدة لفيينا، كما تطالعك أعمال موقعة باسم إيغون سكييل وفريدريك ستواسر المشهور باسم هاندر تواسر. وتوجد مساحة أصغر هي «الاستديو» المخصصة لأعمال فنانين ناشئين إضافةً لأعمال تنتمي للعالم الرقمي والذكاء الاصطناعي.

متعة المشاهدة

وقد تحوّلت أعمال الفنانين باستخدام التقنيات البصرية السمعية الأكثر تطوراً إلى رسومات معروضة على جدران ترتفع عشرة أمتار على مساحة تمتد لـ 3300 متر مربع من بناء يعود للقرن التاسع عشر خضع للتجديد، وتترافق متعة المشاهدة الانغماسية البانورامية مع موسيقى خلفية لأسماء لامعة كشوبين وبيتهوفن وواغنر وغيرهم، وذلك من خلال استعمال أجهزة صوت مبتكرة «موشن ديزاين» أو التصاميم الحركية، و50 مكبر صوت تمت برمجتها لتكمل التجربة البصرية ثلاثية الأبعاد.

رهبة

يصعب كثيراً على المرء ألا يشعر بالرهبة أمام ضخامة المعرض وغوصه في المستقبل والتجربة الحسية المتعددة التي يمنحها للزائر. كما أنه يشكل محاولةً رائعة لجعل الفن الراقي مسرحاً أكثر إمكانيةً للوصول ولاجتذاب الجماهير الأصغر سناً.

تعليقات

تعليقات