روبوتات صغيرة تتنافس في مهام البحث والإنقاذ الخطرة

روبوتات صغيرة في أوضاع تنافسية من نمط الألعاب الأولمبية، شرع علماء في وكالة مشاريع البحوث المتطورة العسكرية الأميركية «داربا» في اختبار كفاءتها في عمليات البحث والإنقاذ، وذلك في مسعى لتطوير آلات من الممكن نشرها في مواقع خطرة ولا يمكن أن يصلها البشر.

وفي البرنامج الجديد الذي اقترحته الوكالة، ستتنافس تلك الروبوتات الصغيرة الحجم بعضها ضد بعض، لاختبار قوتها وسرعتها ورشاقتها.

ويفيد العلماء في الوكالة أنه في وضع سيناريو كارثة طبيعية، مثل زلزال أو غيره، فإن القدرة على الإبحار عبر الأنقاض ودخول مناطق غير مستقرة يمكنه أن يبرهن على أنه شديد القيمة لإنقاذ الأرواح أو رصد مخاطر إضافية بين الحطام، مشيرين إلى أن مشاركة فرق إنقاذ مع الروبوتات لتقييم سيناريوهات وبيئات عالية المخاطر يمكنه المساعدة في زيادة احتمال جهود البحث والإنقاذ، أو مهام خطرة أخرى، مع التقليل من التهديدات للفرق البشرية.

يقول رونالد بوكاويتس، المدير في البرنامج: هناك عدد من البيئات التي لا يمكن الوصول إليها بمنصات روبوتية أكبر حجماً. أنظمة الروبوتات الأصغر حجماً يمكنها توفير مساعدة كبيرة، لكن تصغيرها يتطلب تقدماً مهماً في التكنولوجيا، وللمساعدة في تجاوز تلك التحديات، أطلقت الوكالة برنامجاً جديداً لتطوير منصات روبوتية صغيرة جداً متعددة المهام، قصيرة المدى، يمكن استخدامها في سيناريوهات الكوارث الطبيعية والحساسة.

تعليقات

تعليقات