ما لي على السُّلْوانِ عَنْك مُعَوَّلُ
فإِلامَ يَتْعَبُ في هواك العُذَّلُ
يزدادُ حُبُّكَ كلَّ يَوْمٍ جِدَّةً
وكأَنّ آخِرَه بقلبي أَوَّلُ
لك لِينُ أَغصان النَّقا لو لِنْتَ لي
ولك اعتدالُ قَوامِها لو تَعْدِل
يا راشقاً هَدَفَ القلوبِ بأَسهمٍ
خَلِّ السِّهامَ فِسْحُر طَرْفِك أَقْتَلُ
ما لِلْوُشاةِ سَعَوا بنا يا لَيْتَهْم
ثَكِلوا أَحِبَّتَهم كما قد أَثْكَلوا
جَحَدوا الذي سمعوا وقالوا غيرَه
ولو انَّهمْ لا يسمعون تَقَوَّلُوا
هَبْ أَنَّ أَهلك أَوْعدوا وتهدَّدوا
مَنْ يَرْعَوي مِنْ ذاك أَوْ مَنْ يَقْبَل
شاعر من العصر الأيوبي (توفي سنة 1189 م)
