تعرضت منصة «تويتر» للتواصل الاجتماعي لانتقاد حاد، الجمعة الماضي، بعد اتهامات بنشاز التغريد عبرها، وهو ما اعترف به مسؤول كبير في المنصة الشهيرة التي تأسست عام 2006.

فقد أقر جاك دورسي الشريك المؤسس لـ«تويتر»، أمس، بأن المنصة لم تعد مكاناً للمناقشات التعددية أو التي تستند إلى تفكير عميق.

وفي سلسلة تغريدات قال دورسي البالغ من العمر 41، والذي تقدر ثروته بنحو 5 مليارات دولار: «نحتاج في تويتر إلى المزيد من التركيز بصفة أساسية على تطوير ديناميكيات جديدة لمناقشات أكثر عقلانية.

إننا لم نمنح الاهتمام الكافي لهذا الأمر. ومن شأن التنظيم الأفضل، وقدر أكبر من الاتساق، أن يساعد في استعادة مصداقية المنصة، وجعل استخدامها أكثر سلاسة».

وجاءت تغريدات دورسي كرد فعل لإعلان ماغي هابيرمان، الصحفية الأميركية الشهيرة في صحيفة «نيويورك تايمز»، انسحابها من المنصة التي اشتركت فيها منذ 2009، بعد أن انتقدتها بعنف بسبب تزايد ما وصفته بالأجواء المسمومة على صفحات المنصة.

وكانت هابيرمان، التي تحظى بشعبية واحترام بالغين في الأوساط الإعلامية الغربية عموماً والأميركية خصوصاً، ولها ما يقرب من المليون المتابع على «تويتر»، نشرت تغريدات عبر حسابها على الموقع الجمعة الماضي قالت فيها: «المكر، التعصّب المسموم، الغضب والغشّ الفكري، إنها آفات باتت منتشرة طوال الوقت على تويتر، وبشكل متصاعد».

وأضافت: «باستثناء متابعة آخر الأخبار وموضوعاتي الخاصة فسأمنح نفسي استراحة من هذه المنصة».