00
إكسبو 2020 دبي اليوم

قلاع من رمال تحفظ الحصون حيّة في الذاكرة

يحدث أحياناً أن تكون قلاع من رمل درع وقاية وأسلوب حماية للقلاع الأصلية من الوقوع في مطبات الذوبان في معامع التجاهل والوقع ببئر غياهب النسيان أو خفوت بريقها في المجتمعات كقيمة تاريخية ومعاصرة ذات أبعاد وطنية.

وقد كانت هذه القناعة والنهج، أخيراً، طريقة مثلى ومفضلة لدى «هيئة التراث الإنجليزي»، التي نظمت معرضاً لقلعة رملية مكتملة العناصر داخل قلعة دوفر، حضت الناس على المنافسة فيها ومشاركة صور تحصيناتهم الرملية التي بإمكانهم إنجازها، على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، مع نصب أعلام الهيئة المتوافرة مقابل جنيه إسترليني واحد، فوق تلك التحصينات، حيث يأتي هذا في إطار حملة لدعم وتمويل القلاع البريطانية، وتشجيع الناس على زيارتها.

تجارب

وتنقل صحيفة «غارديان» البريطانية عن المسؤول في الهيئة، روي بورتر، أن المطلوب «لم يكن خندقاً يحيط بكومة من الرمال فحسب، بل قلعة رملية حقيقية حيث من المفترض أن تكون محاطة بجدران مسدلة، وحصن داخلي، وبرج كبير، وبيت للحراس عند المدخل، وخندق وجسر. فبعد دراسة سنوات من التجارب من قبل بناة القلاع، تحوي القلعة الرملية التي نصبو إليها، كل شيء قد نرغب في رؤيته، حيث يظهر «كمال» بناء القلاع خلال حقبات مختلفة».

تعليمات

وفي عمله، اتبع نحات الرمال جيمي واردلي تعليمات الهيئة بحذافيرها، وأوجد ما يوصف بالقلعة الرملية المطلقة داخل جدران قلعة دوفر الحقيقية، حيث سيعرض عمله حتى منتصف شهر أغسطس.

وحضت الهيئة كجزء من حملتها على «إنستغرام»، الناس لزيارة الـ66 قلعة حقيقية تحت رعايتها، ونشر صور تحصيناتهم الرملية على موقع الهيئة وصفحاتها على موقعي «فيسبوك» و«إنستغرام».

وستقيم الهيئة ورش عمل حول القلاع، في ثماني مواقع تمتد من قلعة «بندنيس» في كورنوال، وصولاً إلى قلعة «وركورث» في نورثمبرلاند.

طباعة Email