#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

حافلات كندا معرض للتوعية بالصحة العقلية

أفرنز صاحب المبادرة أستاذ في جامعة كالغاري الكندية | من المصدر

في مبادرة للانفتاح والتواصل بشأن الصحة العقلية، أقام أحد أساتذة الفنون في جامعة كالغاري بكندا، معرضاً فنياً مجانياً عن هذا الموضوع المغيب عموماً، مستخدماً الحافلات والقطارات والإعلانات التجارية.

وذكرت شبكة قنوات «سي بي سي» نقلاً عن معد المشروع الأستاذ ديك أفرنز، أنه يهدف من خلاله إلى بدء حوار وطني بشأن الصحة العقلية، وتحفيز الناس على التحدث والانتقال إلى مناخ أفضل ذهنياً.

الموضوع بالنسبة له طابع شخصي؛ فقد سبق أن مر بحالات من القلق الشديد خلال الفصول الدراسية، بالتالي كان المشروع نوعاً من نوبة طبيعية.

130

يشارك في مشروع «الاعتراف.. التحقق.. الطمأنينة..» 130 شخصاً من كالغاري، بأعمار ما بين 16-80 عاماً مع 189 قطعة فنية، تشمل فن الكولاج والرسم والفن القائم على النصوص والمؤثرات البصرية والتصورات. كما أن هناك تعبيرات عن مناخات ذهنية تهدف إلى تحسين الصحة العقلية للفرد والجماعة. فمن بين النصوص المكتوبة على الحافلات والقطارات: «لا بأس إذا لم تعرف الإجابة» و«الأمراض العقلية مثل الذهاب إلى زقاق سيئ، فأنت لا تريد الذهاب إلى هناك وحدك».

تعبير

ويقول أفرنز: «الفن البصري فرصة لاستخدام الصور بدل الكلمات، أما الحافلات المستخدمة من قبل جميع الفئات العمرية للعمل أو للترفيه، فتتسم بجمهور واسع، لذلك، اعتقدنا أنه إذا حولنا الحافلات إلى صالة عرض، فان ذلك سوف يشد انتباه عدد كبير من السكان».

ويرى الأستاذ الجامعي أن الفنون ترتبط بروابط جميلة محتملة مع الصحة العقلية. ويضيف: "صحة الناس العقلية غير مرئية بشكل عام، وتتسم بوصمة شديدة الوطأة على الناس الذين لا يتحدثون عنها. وما تفعله الفنون البصرية أنها تضع الأشياء تحت دائرة الضوء، بل إنها تذهب حتى أعمق من ذلك. فالصحة العقلية تساعد على التعبير عن الذات وكذلك الفنون كلها تدور حول التعبير عن الذات.

المشروع بتمويل من برنامج الفنون العامة يستمر حتى نهاية أغسطس. ويأمل افرنز ألا يقتصر على التوعية بالصحة العقلية فحسب، بل أن يشكل بداية حوار وتحرك يقوم به الناس باتجاه عافيتهم الذهنية والعافية الذهنية الجماعية.

تعليقات

تعليقات