فحص دم يشخّص التوحد

نجحت دراسة أميركية جديدة بصورة استثنائية في تشخيص الإصابة بطيف التوحد لدى الأطفال بواسطة فحص دم بدقة تبلغ 88 في المئة، وذكرت ساينس ديلي «إن الاختبار الفسيولوجي الجديد يخفض العمر الذي يتم فيه تشخيص التوحد، مما يؤدي إلى علاجه مبكراً وزيادة فرص نجاح العلاج».

الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون في معهد البوليتكنيك الأميركي تختلف عن الدراسات الأخرى السابقة في أنها تستخدم خوارزمية للتنبؤ بما إذا كان الطفل يعاني من اضطراب طيف التوحد على أساس عملية الأيض الغذائي في عينة من دم الطفل.

وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 1.7 في المئة من جميع الأطفال يتم تشخيصهم بأنهم مصابون باضطراب طيف التوحد، ويشار إليه على أنه «إعاقة تنموية ناجمة عن تباين في تركيب الدماغ».

تعليقات

تعليقات