تفشي التمييز ضد الموظفات الحوامل

نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس، تقريراً عن تفشي حالات التمييز ضد الموظفات الحوامل في كبريات الشركات الأميركية. وذكر التقرير أن العديد من هذه الشركات باتت تعمد وبشكل منهجي إلى تهميش السيدات الحوامل وتخطيهن في الترقيات وزيادات الرواتب، ومن تشتكي منهن تتعرض للفصل التعسفي.

واستعرض التقرير بعضاَ من أبرز الحالات في هذا الشأن، ومنها حالة الموظفة السمراء «أوتيشا وولبرايت»، والتي تعمل لدى سلسلة متاجر شهيرة، وعندما صارت حاملاً، طلبت منها رئيستها في العمل أن تحمل طاولات ثقيلة، وعندما اعترضت، قالت لها رئيستها إن النجمة السينمائية ديمي مور أدت حركات بهلوانية على شاشة التلفزيون عندما كانت على وشك المخاض. لذا، فإن الحمل «ليس عذراً». ورضخت وولبرايت لأوامر رئيستها وحملت الطاولات حتى تعرضت للإصابة.

وهناك أيضاً حالة الموظفة راشيل ماونتيس، والتي كانت تعمل مندوبة مبيعات لدى شركة للأدوية، وقد حققت أعلى المبيعات في الشركة حتى بعد بدء حملها ونالت جائزة بسبب ذلك، إلا أنها فُصِلت من العمل قبل أن تضع حملها بثلاثة أسابيع.

 

تعليقات

تعليقات