#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

لوحة عملاقة من القمامة تتصدر أجمل معروضات متحف بكاليفورنيا

اللوحة تحتوي على ألعاب رخيصة وأدوات منزلية وقطع ملابس متفرقة من المصدر

تشكل لوحة الفنانة كونستانس مالينسون البانورامية العملاقة واحدة من أجمل معروضات «السمو الأنثوي» في متحف باسادينا لفنون كاليفورنيا، على الرغم من أنها مصنوعة من النفايات بالكامل.

وتشكل اللوحة التي تعلو بارتفاع 14 قدماً جدارية رفض مذهلة التفاصيل تحتوي على ألعاب رخيصة وأدوات منزلية وأكياس بلاستيك وقطع ملابس متفرقة. وتعتبر اصطفافة التفاصيل الاستثنائية ذات الألوان اللافتة كومة النفايات الأكثر فتنةً التي يمكن للمرء أن يصادفها، إنها بمثابة مشهدية نتاج عن فيض من الإتقان، ينبثق من أعلاها غصن شجرة ميت مع بضع أوراق ذابلة أشبه بعلم الطبيعة الأبيض الدال على الاستسلام.

ويتضمن المعرض كذلك لوحة رؤيوية مماثلة لميريون إستس بعنوان «التماس بورتشفيلد» تصور بضع عصافير موزعة على أغصان شجرة في غابة محترقة. وتوظف إستس النموذج التزييني لتصوير ألسنة اللهب، الأمر الذي يثير الارتباك بداية، ويدفع للتساؤل عما إذا كان يتوجب أن تبدو الصورة أكثر رعباً وليس أكثر إتقاناً لمسائل الديكور. لكنها تتسم في نهاية المطاف بجمالية خاصة تعيد للذاكرة مشهديات القرن العشرين للرسام تشارلز بورتشفيلد على شكل عالم الواقع المرير بدلاً من النعيم.

وتسهم ثلاث فنانات أخريــــات، هن إيفيت غيليز وفيرجينيا كـــاتز وماري ثيبو، في إعادة قولبـــة مختلفة للرسم التجريدي التعـــبيري المتجه نحو عرض الانحلال البيئي والتلوث بطرق ملتوية. إلا أن أعمال تلك أقل تأثيراً لكونها تتعاطى أسلوب فن تاريخي يعتمد بقوة على الشخصانية والتعبير.

تعليقات

تعليقات