أصبحت مربية الأطفال الأميركية كاسي دي بيكول من ولاية كنكتيكت أسرع شخص يزور جميع بلدان العالم، والمرأة الأولى التي تم توثيق زياراتها لكل دولة من دول العالم، ووفقاً لموقع «ترافل ليجور» السياحي، استغرقت رحلتها حول العالم 18 شهراً و26 يوماً، حيث حطمت الرقم القياسي السابق بثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

وغادرت دي بيكول البالغة من العمر 27 عاماً بلادها للقيام بجولتها حول العالم في يوليو 2015، ووصلت في 2 فبراير إلى اليمن، وكانت الدولة الأخيرة في الترتيب 196 على لائحتها، وتكمل دي بيكول الآن الأعمال الورقية للاعتراف بها رسمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

تجوال

وأنهت دي بيكول جولتها حول العالم سفيرة للمعهد الدولي للسلام من خلال السياحة، حيث التقت مع رؤساء بلديات ووزراء سياحة، وقدمت «إعلان السلام» الخاص بمنظمتها، وخلال رحلتها استقلت أكثر من 225 رحلة، وزرعت أشجاراً في أكثر من 50 دولة، وأمضت ما بين يومين إلى خمسة أيام في كل دولة.

وأفادت دي بيكول لهيئة تلفزيون «سي إن إن» أن بعضاً من اللحظات الأصعب في رحلتها كان محاولة الحصول على تأشيرات للدخول.

وفي سبيل تمويل رحلتها ادخرت دي بيكول 10 آلاف دولار من خلال العمل مربية أطفال، وحصلت على باقي مبلغ ميزانيتها بإجمالي 198 ألف دولار من عدد من الرعاة. وبادلت دي بيكول التغطية الترويجية للإقامات في فنادق بيئية حول العالم، وصورت كل الرحلة وتأمل في نشر أسفارها ضمن فيلم وثائقي.

وتخطط الآن لزيارة القارة القطبية الجنوبية، لكن قبل ذلك، سوف تشارك في «السباق الثلاثي» في أولمبياد سان دييغو الشهر المقبل، وتعلم صفاً عن كيفية الحصول على تمويل للسفر حول العالم.