يعتبر النشيد الوطني الإسباني واحداً من الأناشيد الوطنية القليلة في العالم التي لا تحتوي على أي كلمات، رغم البحث المستمر عن كلمات مناسبة للنشيد الوطني الإسباني على مدار عمره البالغ 250 عاماً.
وقد قام مغنيان أخيراً، بمحاولة للتغلب على هذا الأمر. حيث قامت مغنية البوب، مارتا سانشيز، بأداء نسختها الوطنية في فبراير، تغنت بـ «إسبانيا العظيمة» وحظيت على الفور بإشادة رئيس الوزراء ماريانو راخوي، ودخل المغني أليخاندرو أباد - وهو منتج موسيقي يبلغ من العمر 55 عاماً، المعترك مقدماً نسخته من النشيد الوطني، وذكرت صحيفة «ال إسبانيول» أخيراً أن جميع المحاولات «كانت مؤسفة بصورة أو بأخرى». ولم يتم الاعتراف رسمياً بأي نص رسمي على الإطلاق.