الحَمدُ لِلَهِ لا شَرِيكَ لَهُ

مَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَما

المُولِجِ الليلَ في النهارِ

وَفِي الليلِ نَهاراً يُفرِّجُ الظُّلَما

الخافِضِ الرافِعِ السَماءَ عَلى ال

أَرضِ وَلَم يَبنِ تَحتَها دِعَما

الخالِقِ البارِئِ المُصَوِّرِ في ال

أَرحامِ ماءً حَتّى يَصِيرَ دَما

 

يا مالِكَ الأَرضِ وَالسَماءِ وَمَن

يَفرَق مِنَ اللَهِ لا يَخَف أَثَما

إِنِّي اِمرُؤٌ قَد ظَلَمتُ نَفسِي وَإِلّا

تَعفُ عَنّي أُغلا دَماً كَثِما

النابغة الجعدي

صحابي شاعر (توفي سنة 670م)