توفي المؤرخ الأميركي برنار لويس، خبير الشؤون الإسلامية وصاحب المواقف الخلافية، عن عمر ناهز مئة عام وعام، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست، وبرنار لويس من مواليد لندن، مارس التدريس سنين طويلة في جامعة برنستون في ولاية نيوجرسي، وكان من أشد مؤيدي إسرائيل، ومقرباً من المحافظين الجدد الأميركيين.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «كرونيكل أوف هاير إيدوكايشن» عام 2012، قال لويس: «البعض يعتبرني نابغة عظيماً، والبعض الآخر شيطاناً مجسداً».

وبقدر ما كان للويس تأثير في أجيال من المتخصصين في الشؤون الإسلامية، فإنه كان أيضاً في صلب جدالات حادة بسبب مواقفه الخلافية، فقد رفض وصف المجازر التي ارتكبها العثمانيون بحق الأزمن عام 1915 بالإبادة، واعتبر أن نظرية الإبادة هي «الصيغة الأرمنية» للتاريخ. ومن أبرز كتبه العديدة: «العرب في التاريخ»، و«الإسلام في أزمة»، و«الإسلام والعلمانية»، و«الخطاب السياسي للإسلام».