أَتْرُكُ قَلْبي بَيْنَ يَدَيْكِ
أَفَهلْ يَلْقَى الأَمْنَ لَدَيْكِ؟
يَا بِنْتَ حُرُوفي كَمْ أَخْشى
مِنْ بَوْحي بالحُبِّ عَْلَيْكِ..
وَلِذا قَرِّرْتُ بإِصْرَارٍ
أَنْ لا أَشْتَاقَ لِعَيْنَيْكِ
فَالشَّوْقُ لِعَيْنَيْكِ خَطِيرٌ
لا يَحْمِلُ أَمْنَ الصَّمْتِ إِلَيْكِ..
لا يَصْمِتُ إلاَّ مُقْتَدِرُ..
إِنْ حَلَّ بِسَاحَتِهِ القَدَرُ..
وَيهَدْهِدُ بِالبَسْمَةِ دَمْعاً
مِنْ عَيْنيْ قَلْبٍ يَنْحَدِرُ..
يَحْمِدُ خَالِقَهُ في ثِقَةٍ
مَا زَحْزَحَهُ عَنْهَا الكَدَرُ
والصَّمْتُ رَفيقٌ لَمْ يَغْدُرْ
لَمَّا كُلُّ رِفَاقي غَدَرُو..
مانع سعيد العتيبة
شاعر إماراتي مُعاصر
