تمثل المنافسة في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بالنسبة للمغنية الأسترالية جيسيكا مابوي تحدياً لا مثيل له.

وقالت مابوي التي تقدم أغانيها بموسيقى «آر آند بي» الحاصلة على شهادتي الأسطوانة الذهبية والبلاتينية في بلادها: «مسابقة يوروفيجن هي أعظم اختبار للفنان، إنها جبل إيفرست للحظات الأداء».

وستكون مابوي، التي حازت شهرتها في بادئ الأمر في الدور النهائي في برنامج «أستراليان أيدول» عام 2006، أول متسابقة في الدور قبل النهائي الثاني بأغنيتها «وي جوت لاف».

وقالت المتسابقة (28 عاماً): «هناك طرق عديدة لاستخدام أدوات فريدة في الاستوديو أو الأغاني المصورة، ولكن ضع فنانا على خشبة المسرح في عرض حي، فهنا يكون الاختبار الحقيقي لقدرة الفنان على تحقيق الترابط في أدائه».